يُقدِّر تحليل تكوين الجسم توزيع الماء في الجسم، والكتلة الخالية من الدهون، والعضلات، والدهون. ومعدل الأيض الأساسي (BMR) هو تقدير للطاقة التي يستهلكها الجسم أثناء الراحة لأداء وظائفه الأساسية. وقد يساعد هذا الاختبار في تتبع التغيرات بمرور الوقت، لكنه لا يمكنه تشخيص اضطراب هرموني أو تحديد العلاج بمفرده
النقاط الرئيسية
• لا يعكس الوزن ومؤشر كتلة الجسم (BMI) توزيع العضلات والدهون بشكل كامل.
• يوفر تحليل المعاوقة الكهربائية الحيوية (BIA)، بما في ذلك الأجهزة متعددة الترددات، تقديرات تتأثر بمستوى الترطيب والغذاء وممارسة الرياضة.
• تحيط الدهون الحشوية بالأعضاء الداخلية وترتبط بارتفاع مخاطر الاضطرابات الأيضية و أمراض القلب والأوعية الدموية؛ ويتطلب تفسير هذه النتائج وضعها في سياق سريري.
• لا تتبع أنظمة غذائية متطرفة ولا تغير أدويتك بناءً على قراءة جهاز واحد
ما الذي يقيسه تحليل تكوين الجسم؟
اعتمادًا على الجهاز والطريقة المستخدمة، قد يقدِّم التقرير تقديرًا لإجمالي الماء في الجسم، والكتلة الخالية من الدهون، وكتلة العضلات الهيكلية، وكتلة الدهون، ومؤشرات الدهون الحشوية، ونسب الماء خارج الخلايا.
تعمل تقنية تحليل المقاومة الكهربائية (BIA) عن طريق قياس كيفية توصيل أنسجة الجسم لتيار كهربائي صغير. فالأنسجة الغنية بالماء
توصّل الكهرباء بشكل مختلف عن الدهون، ثم تقوم الخوارزميات بتقدير
أجزاء الجسم باستخدام المعاوقة والبيانات الشخصية. وبالتالي، فإن النتيجة ليست قياسًا مباشرًا
لكل نسيج، ولا ينبغي مقارنة القراءات بين أجهزة مختلفة أو في ظروف غير متسقة دون توخي الحذر
ما الفرق بين الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية؟
تقع الدهون تحت الجلد مباشرةً، بينما توجد الدهون الحشوية في عمق
البطن حول الأعضاء الداخلية. ويرتبط ارتفاع مستويات الدهون الحشوية بزيادة
مخاطر الاضطرابات الأيضية والقلبية الوعائية، ولكن يجب تفسير قراءة الجهاز بالاقتران مع
محيط الخصر، والتاريخ الطبي، وضغط الدم، واختبارات الجلوكوز والدهون عند الاقتضاء.
لا يمثل كل انتفاخ في البطن دهونًا حشوية. فقد يعكس أيضًا وجود دهون تحت الجلد،
أو انتفاخًا، أو وضعية الجسم، أو انخفاضًا في قوة العضلات. ولهذا السبب، يجب أن يدعم تحليل تكوين الجسم
تقييمًا أوسع نطاقًا بدلاً من أن يكون الأساس الوحيد لاتخاذ قرار تجميلي أو طبي.
ما هو معدل الأيض الأساسي (BMR)؟
معدل الأيض الأساسي (BMR) هو تقدير للطاقة المطلوبة في حالة الراحة لدعم التنفس والدورة الدموية والوظائف الحيوية الأخرى. ويتأثر هذا المعدل بالعمر والجنس والطول والوزن والكتلة الخالية من الدهون والحالة الصحية. ولا يُعتبر معدل الأيض الأساسي (BMR) مرادفًا للاحتياجات اليومية الإجمالية من السعرات الحرارية، التي تشمل أيضًا النشاط البدني وعملية الهضم.
الأسئلة الشائعة
س1: هل يعني استقرار وزن الجسم أنني لا أفقد الدهون؟
ليس بالضرورة. قد تتغير نسبة الدهون والعضلات بينما يظل وزن الجسم ثابتًا تقريبًا، لكن قراءة واحدة لا تكفي لإثبات ذلك. يجب إجراء قياسات متكررة في ظروف مماثلة، إلى جانب قياس محيط الخصر والفحص السريري.
س2: هل يمكن لجهاز InBody 770 تشخيص اضطراب هرموني؟
لا. قد تثير النتيجة تساؤلاً يستدعي مناقشة سريرية، لكن اضطرابات الهرمونات تتطلب الاطلاع على التاريخ المرضي وإجراء الفحص الطبي والفحوصات المخبرية المناسبة.
س3: هل هذا الفحص مناسب للجميع؟
أخبر الطبيب إذا كنتِ حاملاً أو لديك جهاز طبي مزروع، مثل
جهاز تنظيم ضربات القلب، لأن بعض الأجهزة أو البروتوكولات قد لا تكون مناسبة. اتبع نصائح العيادة والطبيب المعالج.
س4: هل أحتاج إلى إجراء تحليل تكوين الجسم (BIA) إذا كان مؤشر كتلة الجسم (BMI) لدي طبيعيًا؟
ليس بالضرورة. يُعد مؤشر كتلة الجسم (BMI) مقياسًا عامًا للفحص ولا يصف توزيع الدهون أو العضلات، لكن وجود مؤشر كتلة جسم طبيعي لا يجعل إجراء تحليل المقاومة الكهربائية للأنسجة (BIA) ضروريًا تلقائيًّا. يجب أن يعكس القرار أهدافك الصحية وأعراضك والتقييم السريري لحالتك.
س5: هل يمكن أن تحدد النتيجة الهدف اليومي من السعرات الحرارية بالنسبة لي؟
يمكن اعتبار معدل الأيض الأساسي (BMR) أحد التقديرات التي تُستخدم عند تقدير إجمالي الاحتياجات اليومية من الطاقة، ولكنه لا يُعد وصفة غذائية. كما تعتمد الاحتياجات اليومية على مستوى النشاط البدني والعمر والحالة الصحية، فضلاً عن درجة عدم اليقين في القياس. ويمكن لأخصائي تغذية مسجل أو طبيب المساعدة في وضع خطة آمنة، لا سيما في حالة وجود مرض مزمن..
الخاتمة
يمكن أن يساعد تحليل تكوين الجسم في مراقبة الاتجاهات، لكنه لا يُعد بديلاً عن التقييم الطبي أو الفحوصات المخبرية المناسبة. استخدمه كجزء من خطة متوازنة تشمل التغذية والنشاط البدني والنوم والمراجعة المهنية قبل اتخاذ قرارات العلاج










